إيقاف 12 رياضياً روسياً في ألعاب القوى

قررت محكمة التحكيم الرياضي «كاس» أمس الجمعة إيقاف 12 رياضياً روسياً في ألعاب القوى لفترات تراوحت بين عامين وثمانية أعوام، بينهم إيفان أوخوف الفائز بذهبية الوثب العالمي في أولمبياد لندن 2012، وذلك بسبب التنشط. كما أوقفت «كاس» التي تتخذ من لوزان مقرا لها والتي تصدر أحكامها في قضية التنشط الروسي كمحكمة ابتدائية في ظل إيقاف الاتحاد الروسي لألعاب القوى في الفضيحة نفسها، بطلة العالم لعام 2013 في الوثب العالي سفتلانا شكولينا.
وتم إيقاف هؤلاء الرياضيين الروس على أساس تقرير المحقق الكندي ريتشارد ماكلارين الذي كشف عن تنشط ممنهج برعاية السلطات الروسية أدى إلى إيقاف الاتحاد الروسي لألعاب القوى منذ 2015، وذلك بحسب ما ذكرت «كاس».
وأوقف أوخوف لفترة أربعة أعوام، مع شطب جميع النتائج التي سجلها منذ 2012 وحتى 2015، ما يعني خسارته للذهبية الأولمبية التي توج بها عام 2012.
وستذهب الذهبية على الأرجح (لم يتخذ أي قرار رسمي بهذا الشأن) إلى الأمريكي إيريك كينارد الذي حل ثانيا خلف أوخوف، على أن يتشارك الكندي ديريك دروين والبريطاني روبرت غرابارز والقطري معتز برشم الفضية عوضا عن البرونزية.