«كلاسيكو» بين برشلونة والريال في نصف النهائي

أكمل ريال مدريد عقد الفرق المتأهلة إلى نصف النهائي لمسابقة كأس إسبانيا وسيلاقي برشلونة في لقاء”كلاسيكو” بعدما جدد فوزه على مضيفه جيرونا 3-1 بفضل ثنائية لمهاجمه الفرنسي كريم بنزيمة وتألق حارس مرماه الكوستاريكي كيلور نافاس في إياب الدور ربع النهائي.
وسجل بنزيمة (27 و43) وماركوس يورنتي (76) أهداف ريال مدريد، وبدرو بورو (71) هدف جيرونا.
وكان النادي الملكي فاز 4-2 ذهابا الخميس الماضي على ملعب سانتياجو برنابيو، ليتأهل إلى نصف النهائي لمقابلة برشلونة، في حين يلعب ريال بيتيس مع فالنسيا إلى هذا الدور.
تقام مباراتا ذهاب نصف النهائي في 6 فبراير/‏ شباط الحالي في الكامب نو، والإياب في 27 منه في البرنابيو.
وهي المرة الأولى التي يبلغ فيها ريال مدريد الدور نصف النهائي للمسابقة منذ تتويجه بلقبها للمرة التاسعة عشرة في تاريخه موسم 2013-2014.
دفع مدرب ريال مدريد الأرجنتيني سانتياجو سولاري بتشكيلته الأساسية باستثناء غياب الكرواتي لوكا مودريتش افضل لاعب في العالم 2018 وبقاء البرازيلي كاسيميرو وحارس المرمى البلجيكي ثيبو كورتوا على مقاعد البدلاء إلى جانب الويلزي جاريث بايل العائد مؤخرا إلى الملاعب بعد غياب بسبب الإصابة في ربلة الساق.
ويدين ريال مدريد بفوزه إلى مهاجمه بنزيمة الذي سجل هدفين رافعا رصيده إلى 5 أهداف في المباريات الثلاث الأخيرة في مختلف المسابقات، وإلى حارس مرماه نافاس الذي أنقذ مرماه من أهداف عدة خصوصا في الشوط الأول. ونال بنزيمة ثناء الصحف الإسبانية بعد مستواه الرائع، وكتبت صحيفة «ماركا»: «بعد خروج كريستيانو من الريال، وعندما كانت جميع الأضواء موجهة إلى جاريث بيل، ظهرت شخصية كريم بنزيمة، ليقود مدريد إلى أفضل نتائج هذا الموسم».
كما أشادت «ماركا» بالبرازيلي فينيسيوس جونيور، وأثنت على الشراكة بينه وبين بنزيمة في خط هجوم الريال، وعنونت «الثنائي القاتل»، وكتبت: مع مرور الوقت يتم تعزيز شراكة جديدة في ريال مدريد، كريم بنزيمة، الذي يمر بأفضل لحظاته مع الفريق، والوافد الجديد الذي جعلته الظروف يلعب دورًا ربما لم يكن يتوقعه هو نفسه، إنه بالطبع فينيسيوس جونيور.
واستبدل سولاري بنزيمة عقب نهاية الشوط الأول ودفع بماركو أسينسيو، وأراح أيضاً القائد سيرجيو راموس وأشرك مكانه ناتشو (63)، قبل أن يدفع ببايل مكان البرازيلي فينيسيوس جونيور (68).
وأشاد سولاري ببنزيمة، وقال في تصريحات عقب المباراة «أنا آسف لأولئك الذين اكتشفوا بنزيمة فقط الأسبوع الماضي»، مضيفا «لقد كان كريم يفعل ذلك لسنوات عديدة، لديه موهبة كبيرة وهو يلعب من أجل الفريق».
وفي إيطاليا، استمر سقوط الكبار من الكأس وأطاح لاتسيو بمضيفه إنتر ميلان من الدور ربع النهائي للمسابقة عندما تغلب عليه 4-3 بركلات الترجيح بعد نهاية الوقتين الأصلي (0-0) والإضافي (1-1) بالتعادل على ملعب «جوزيبي مياتزا» في ميلانو.
وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، ولجأ الفريقان إلى شوطين إضافيين كان الضيوف في طريقهم إلى حسمه بهدف قائدهم وهدافهم الدولي تشيرو إيموبيلي الذي منحهم التقدم بتسديدة من مسافة قريبة بعد تبادله الكرة مرتين مع ال(108).
وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة وتحديدا الثواني الأخيرة من الدقيقتين اللتين احتسبهما الحكم روزاريو أبيسو وقتاً بدل ضائع ارتكب لاعب الوسط الدولي الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش خطأ بحق دانيلو دامبروزيو احتسبه الحكم ركلة حرة خارج المنطقة في الوهلة الأولى قبل أن يلجأ لتقنية المساعدة بالفيديو التي أكدت الخطأ داخلها فاحتسب ركلة جزاء لأصحاب الأرض انبرى لها القائد الدولي الأرجنتيني ماورو إيكاردي بقوة مدركاً التعادل (120+5).
وطرد الروماني ستيفان رادو مدافع لاتسيو لاحتجاجاته القوية على الحكم.
واحتكم الفريقان لركلات الترجيح التي ابتسمت للاتسيو بفضل تألق حارس مرماه الدولي الألباني توماس ستراكوشا الذي تصدى لركلتي الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز والبلجيكي راديا ناينجولان.
وسجل للاتسيو إيموبيلي وماركو بارولو وفرانشيسكو أتشيربي والبرازيلي لوكاس ليفا الذي سجل الركلة الترجيحية الأخيرة.
في المقابل، تصدى حارس المرمى الدولي السلوفيني سمير هاندانوفيتش لركلة الدنماركي الألباني الأصل رضا دورميسي مباشرة بعد إهدار مارتينيز لركلته، بيد أن ذلك لم يكن كافيا لأن لاتسيو سجل الركلات الأربع الأخرى.
وسجل لإنتر ميلان، صاحب 7 ألقاب آخرها عام 2011، الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش وإيكاردي بطريقة بانينكا والبرتغالي سيدريك سواريش.
وضرب لاتسيو، المتوج 6 مرات آخرها عام 2013، موعدا في نصف النهائي مع القطب الثاني لمدينة ميلانو أيه سي ميلان.
وتجمع مواجهة الدور نصف النهائي الثانية بين فيورنتينا وأتالانتا برجامو.
وفي إنجلترا، يخوض مانشستر سيتي الثاني وحامل اللقب اختبارا صعبا في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري عندما يستضيف أرسنال الأحد، في حين يحل ليفربول المتصدر ضيفا على وست هام.
وكان سيتي (56 نقطة) سقط في المرحلة الماضية على أرض نيوكاسل 1-2، فيما اكتفى ليفربول (61 نقطة) بالتعادل على ملعبه أنفيلد رود مع ليستر سيتي 1-1.
وسمحت هاتان النتيجتان لتوتنهام هوتسبر الثالث بالعودة بقوة لمنافسة المتصدرين إثر فوزه على ضيفه واتفورد 2-1، وتقليص الفارق إلى نقطتين مع مانشستر سيتي رغم غياب عدد من نجومه بداعي الإصابة ومنهم قائده هاري كاين ولاعب الوسط ديلي آلي.
ورأى المدافع السابق لمانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا ريو فرديناند الذي يعمل مستشارا ومحللا رياضيا في إحدى شبكات التلفزة الرياضية «أن الأعصاب تلعب بالفعل دورا كبيرا في أنفيلد رود» ملعب ليفربول.
واعتبر أن على المدرب الألماني يورجن كلوب: «معالجة هذا الأمر، أنت لا تريد أن ترى حالات عصبية في هذه المرحلة، لا يزال الوقت مبكرا، وأعتقد بأنهم كانوا متوترين، وكذلك كان الجمهور ما أثر بشكل أكبر على اللاعبين».
وجعلت الخسارة القاسية أمام مضيفه بورنموث صفر-4 الأربعاء الماضي، تشيلسي يخرج من نادي الأربعة الأوائل الذين سيشاركون في نهاية الموسم في مسابقة دوري أبطال أوروبا، ليحل محله بفارق الأهداف أرسنال الفائز على كارديف سيتي 2-1 في المرحلة ذاتها. ولم يخسر «البلوز» في المباريات ال 18 الأولى في مختلف المسابقات تحت إشراف ماوريتسيو ساري المدرب السابق لنابولي وصيف بطل إيطاليا، ثم سقط 5 مرات في 12 مباراة في الدوري، ويعاني من صعوبات كثيرة لتحقيق أهدافه.
ويتعين على المهاجم الدولي الأرجنتيني جونزالو هيجواين المنتقل على سبيل الإعارة من ميلان الإيطالي، افتتاح رصيده من الأهداف مع الفريق اللندني، وهو يملك فرصة كبيرة لذلك عندما يستضيف اليوم السبت هادرسفيلد على ملعب ستامفورد بريدج.
ويحل مانشستر يونايتد غداً الأحد ضيفاً على ليستر سيتي، بعد ستة انتصارات متتالية في الدوري بقيادة مدربه الجديد ولاعبه السابق النروجي أولي جونار سولسكاير الذي خلف في ديسمبر/ كانون الأول بشكل مؤقت البرتغالي جوزيه مورينيو، قبل التعادل الأخير مع بيرنلي 2-2.
ويتخلف يونايتد السادس (45 نقطة) عن أرسنال وتشيلسي بفارق نقطتين فقط، ولو فاز في المرحلة السابقة لكان تساوى معهما نقاطاً بعد أن كان يتخلف بفارق 11 نقطة عن صاحب المركز الرابع عند إقالة مورينيو.
وكان التقدم الذي حققه يونايتد بقيادة سولسكاير مضنياً، لكن أنصار فريق «الشياطين الحمر» يريدون براهين واضحة على أن الأمور تسير في الطرق الصحيح.