وزير الداخلية يستعرض في كيهيدي الانجازات التي تحققت خلال العشرية الاخيرة

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة; اسم الملف هو Ahmed-minister.jpg

عقد وزير الداخلية واللامركزية السيد أحمدو ولد عبد الله ، اليوم الأحد في مدينة كيهيدي المحطة الثانية ضمن برنامج الزيارة التي يؤديها حاليا لولاياتنا الداخلية، اجتماعا بالسلطات الإداريية ومنتخبي ولاية غورغول نقل خلاله تحيات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للحضور و تمنياته الطيبة لجميع المواطنين.

وثمن الوزير أجواء الأخوة و الانسجام بين مكونات شعبنا الذي تجسده ولاية غورغول كنموذج رائع في الوحدة الوطنية التي شكلت محورا رئيسيا في توجهات القيادة الوطنية.

واستعرض وزير الداخلية الإنجازات التي تحققت في العشرية الأخيرة بفضل الارادة الصادقة لرئيس الجمهورية في تطوير وتنمية البلاد خدمة لمصالح المواطنين.

وذكر في هذا الإطار بسلسلة الإنجازات التي تحققت في مختلف المجالات مضيفا أنها واقع ملموس يعيشه المواطن في ظل دولة القانون و المؤسسات .

وأبرز بهذا الشأن ما تحقق في قطاع الصحة من مكاسب كبرى حيث تم تشييد العديد من المستشفيات في مختلف عواصم الولايات مجهزة بالوسائل و التقنيات و الأجهزة المتطورة و بطاقة استيعابية معتبرة .

وذكر بالمراكز الصحية التي تم تشييدها في المقاطعات والبلديات مع تجهيزها وتعزيزها بالطواقم الطبية إضافة إلى إنشاء كلية للطب لتعزيز الطاقم الطبي بخبرات وطنية خالصة و زيادة وتيرة الاكتتاب في هذا القطاع الحيوي الهام .

وفي مجال التنمية الريفية يضيف الوزير شهد القطاع الزراعي نقلة نوعية من حيث تضاعف المساحات المزروعة مما يعكس حجم تطويره وتعزيزه ، مبينا أن البلاد شهدت على المستوى الزراعي طفرة كبيرة نهضت بالقطاع الذي استقطب فئات عريضة من المواطنين و إقبال المستثمرين عليه . وقال إن التعليم يعتبر الركيزة الأساسية للتنمية مما جعله يحظى بالمكانة الكبيرة في سلم أولويات العمل الحكومي حيث شهد تطورا كبيرا في مجال البني التحتية و الطاقم البشري وتعزيز المنظومة التربوية و تزويد المؤسسات بالمعدات و اللوازم و كذا الاهتمام بالأسرة التربوية تكوينا و تشجيعا.

وذكر باستتباب الأمن على عموم التراب الوطني وفقا لتطوير شامل للأجهزة الأمنية وتزويدها بكل ما تحتاجه من وسائل لوجستية و تدريب و خبرات مما انعكس إيجابا على استتباب الأمن و على استقرار البلاد وتنميتها وفق إستراتيجية محكمة ساهمت بشكل بارز في تأمين الحدود والحد من مخاطر التطرف والإرهاب لله الحمد .

ودعا الوزير إلى أن تظل هذه الإنجازات والمكاسب التي تخدم الجميع حاضرة في أذهان المواطنين وإطلاعهم على أهميتها لتعزيز روح المواطنة والرفع من مستوى التثقيف في الشأن العام و تحصينهم ضد أي دعايات مغرضة أخرى .

وأضاف أن تجربة المجالس الجهوية الجديدة ستكون مثمرة في ترسيخ مفهوم اللامركزية و تقريب الإدارة من المواطنين و كذا رسم خطط تنموية تراعي أولويات و خصوصيات كل ولاية .

وأسدى الوزير تعليماته للسلطات الإدارية بالتواصل مع المواطنين وتكثيف اللقاءات معهم للاطلاع على المشاكل اليومية للسكان والعمل على حلها.

وبدوره ثمن نائب رئيس المجلس الجهوي لولاية غورغول السيد سيد المحجوب ولد سيد إبراهيم هذا اللقاء واهتمام السلطات الإدارية بهموم المواطنين .

وأكد على استعداد المجلس الجهوي لمواكبة جهود السلطات لتعزيز المسار التنموي الذي أرسى دعائمه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز و كذا مسايرة نهجه الإصلاحي الطموح .

كما ثمن باسم سكان الولاية احتضانها لحدثي رفع العلم وعزف النشيد الوطنيين لأول مرة فيها و كما كانت الولاية قبل ذلك مهدا لطي صفحة ماضي الإرث الإنساني.

من جانبه أشاد عمدة بلدية كيهيدي السيد طاهرا برادجي بهذا اللقاء الذي قال انه يعكس الرؤية الواضحة والمتبصرة للدور التنموي بالبلاد .

وأكد أن سكان غورغول ملتفون بكل عزيمة وإخلاص خلف توجهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز نظرا لما حققه من إنجازات شاهدة في جميع المجالات.

واستمع الوزير خلال اللقاء إلى المداخلات التي تمحورت حول المطالبة بحل المشاكل المطروحة.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*